سامي الحميري
تعظيم سلام لقيادة وزارة الاوقاف
الاربعاء 29 أغسطس 2018 الساعة 00:34
سنة بعد أخرى ونجاح بعد آخر يتحقق لوزارة الأوقاف اليمنية التي لمس الجميع وشاهد وسمع النجاحات مرة تلو الأخرى. وما كان ذلك ليتحقق إلا لصادق صدوق ومخلص متفان من طراز الأوفياء الأنقياء الوطنيين كالوزير الدكتور أحمد عطية، سيما وقد جربت الوزارة مسؤولين كثر على مراحل شتى ، ولم يكن لهم اي بصمة تذكر إلا في ظل قيادة هذا الرجل الذي بشهادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية اليمن تحتل المرتبة الأولى في حج هذا العام على مستوى كل من المسار الإلكتروني، والتنظيم، والترتيب ، من بين 165 دولة . نعم !! لأول مرة في تاريخ اليمن يتحقق هذا النجاح، كيف لا ووزير الاوقاف يستقبل الحجاج في منفذ الدخول للمملكة العربية السعودية، بل ويرافقهم خلال الحج ، ولأول مرة وزير الأوقاف يقوم بالزيارات وتفقد مآوي ومساكن ووسائل نقل وسكن وخدمات الحجاج ، ويكرر الزيارات حتى يودع آخر حاج يغادر الأراضي المقدسة !! حق على كل ناشط وإعلامي ومهتم بالإعلام يمني أن يقف تقديراً وإحتراما للدكتور أحمد عطية وطاقمه العامل معه، ويقولوا كلمة حق ازاء هذا النجاح، فمن لايشكر الناس لايشكر الله ، وهي كلمة حق يتوجب على الجميع قولها . ثم أقول للمتربصين بكل نجاح : على رسلكم أيها الناس .. ترفعوا .. ونقول لمعالي الوزير صاحب الهمة العالية والعزم الذي لا يلين : لكل نجاح أعداء، وكثير من أمراض النفوس، فمن أغاظهم أن تنجح وزارة الأوقاف في عملها ، وجندوا أنفسهم لكشف القصور من أول يوم من عند قصة كراسي الباصات التي لم يجدوا سوى القول أنها مغبرة !!! وآخرون قالوا إنها متسخه ومتهالكة او متقطعة .. لهؤلاء نعود فنقول إنكم تسخّرون جهدكم ووقتكم للنيل من كل نجاح، وكأنكم لايحلوا لكم إلا مشاهدة التقصير، ورؤية المآسي في البلد، ويبدو أنكم أدمنتموها، وأدمنتم معايشة ذلك القصور وتكيفتم معه !! ولا يعجبهم إلا رؤية المصائب والكوارث في اليمن، حينها ستصمتون صمت القبور حينما ترون الفاسد، أو ترون القصور في أداء وزراء ووزارات أخرى .
المقالات