سعيد الجعفري
مع السفير السعودي مرة أخرى
الاثنين 16 مارس 2020 الساعة 23:06
مرة أخرى ولن تكون أيضا الأخيرة أجد نفسي مع السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر الأكثر نبلا وأحتراما وإجلالا لليمن وناسها دون تميز .. والأكثر إخلاصا ووفاءا لقضاياها وحضورا في تفاصيلها المختلفة. أكثر من قادتها ومسؤوليها الغائبون والمختفون عن المشهد مع اشتداد الأزمة وتعكر الأجواء والغائبون عن كل جهود الحل ولذا ليس أمامي خيار سوى في أن أكون مع الشخص الذي ظل بالنسبة لي نافذة الأمل بإن الغد سيكون أفضل رغم مرارة اليوم وخذلان الكل لهذا البلد المحطم الذي يقف على مفترق طرق .

‬ الوطن الذي يتحول لمجرد وسيلة سباق للهواة والسياسيين والمنتفعين وقادات الأحزاب وأكثر قيادات الدولة للعيش على أزماته. وتعثراته وجنى الارباح وزيادة الأرصدة مع كل محنة وكل وقت عصيب يقف فيه الوطن في مصير الضياع ومشارف الهاوية .

‬ وأمام ليالي حالكة السواد ظلت خلالها طبول الحرب تقترع وتحد السكاكين كي تغرس في جسد الوطن المريض..ومعها ظلت تزداد مساحة الخوف والرعب واليأس فيما تبقى من تراب الوطن المحرر ألتفت يمنه ويسرى هربا من مشاعر الإحباط فلا أجد أمامي سوى رجل وحيد حاملا شعاع الضوء مبشرا بقدوم الفجر الذي حتما سيزيل كل عتمة هذا الليل المظلم المتشح بالسواد واليأس هكذا ظل السفير السعودي ولازال فاتحا قلبه وصدره لكل تساؤلاتي القلقة تارتا ومشاعري الغاضبة والخائفة تارتا أخري وبعين الدبلوماسي الحصيف الذي لا يهزم ولا يمل يجود بتفسير المواقف وشرح كل ما استعصى عليا فهمه أو أختلطت عليا فكرته في جملة أحداث تتقلب ومواقف تتداخل مع بعضها ويصعب عليا فهمها او تفسيرها..

‬ بقلب محب وكبير ومتسامح ينصت السفير ويرد بعين المفكر والقارئي الجيد لتسلسل الاحداث ومنطق الواقع وبعقل السياسي يرصد ويفسر المشهد الضبابي وبروح الانسان النبيل وصدق المواقف وصفاء الذهن ومشاعر الحب لهذا البلد الطيب وشعبه يقدم الأمل لكل يمني بإن المملكة لن تخذل اليمن يوما ولن تتركه مهما صعبت المهمة وكثرة التحديات ..لهذه المهمة وجد السفير السعودي في اليمن مدركا لمهتمه اكثر اخلاصا لها ولشعب اليمن الطيب والمثابر والمتطلع للخروج من دوامة الأزمات .

‬ لذا فلتعذروني يا سادة أن أخترت وجهتي بكل هذا الوضوح ..فموقفي واحد.. وعقلي وقلبي إيضا يأمرني أن أكون مع السفير السعودي دوما رفضا لكل ماقد يتداوله الناشطون من محاولات إساءات او تشكيك حتما تذهب ادراج الرياح فالحقيقة تبقى أكثر وضوحا.

‬ يترك السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر الكثير من الأنطباعات لدى اليمنييون لما يمتاز به الرجل من أخلاق عالية ونبل كبير ومشاعر عظيمة تجاه اليمن واليمنييون تبدو واضحة في الكثير من تصرفات السفير وردود فعله تجاه مختلف الآشخاص حتى مع من أكثروا في الأساءة اليه يظهر الرجل قدرا عاليا من التسامح والصفح وبقلب كبير يبدو غير مكترث بكل محاولات الأساءة والتشكيك بمواقفه المخلصة تجاه مهنته كسفير لخادم الحرمين الشريفين باليمن وللمملكة الدولة الداعم الأكبر لليمن.

‬ وفي الكثير من المواقف والأحداث ظهر الرجل محبا لليمن وشعبها وفي أوقات كثيرة أكثر من مسؤوليه ودوما يظهر تعاطفه وانهماكه بكافة التفاصيل المتعلقة باليمن وشعبها .. وخلال الفترة العصيبة لليمن تجاه مختلف الأحداث لم يغب السفير يوما عن المشهد وكل يوم يسجل حضورا أكبر يلمسه المواطن العادي البعيد عن قضايا السياسة مابالك بالمهتمين والمسؤولين .. وخلال كل هذه الفترة برز اسم السفير السعودي كأكثر الأسماء اهتماما بكل مايدور باليمن وشأنه ويزداد هذا الاسم توهجا مع اشتداد الأزمة كعادة الرجال الصادقون الذين يظهرون أوقات الأزمات وبالشكل الذي يقدم صورة ناصعة ومشرقة وجلية لدعم المملكة العربية السعودية لليمن الدائم والمستمر.

‬ ليظل السفير محمد آل جابر هو صورة واضحة وجلية لحقيقة هذا الدعم السعودي لليمن وقبلها للمشاعر الصادقة الأخوية التي تحملها المملكة لليمن وشعبها. وهي التي عرفت بمواقفها الأصيلة والثابتة تجاه اليمن وعلى مدى عقود لم تغب خلالها عن تقديم المساعدة ومد يد العون لليمن.

‬ وبعيدا عن كل ذلك كحقائق واضحة لا تحتاج للإثبات يظل السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر الأكثر إخلاصا وإنخراطا واهتماما بقضايا اليمن بكافة تفاصيلها الحلاوة والمرة والأكثر وفاءا ومبادرة لمد العون والمساعدة والإجتهاد في تقديم الحلول..

‬ وبالنسبة لي يبقى السفير محمد آل جابر الرجل النبيل الذي أشعر تجاهه بالكثير من الألتزام والواجب الذي يقتضي مني الانصاف في حقيقة رجل نبيل أمضيت معه ليالي طول في متابعة تفاصيل المشهد اليمني وازاء كل لحظة يأس وإحباط تنتابني في تفاصيل مشهد اليمن الكبير يظهر السفير بقلبه الكبير والمملوء حبا واحتراما وتقديرا لليمن مفسرا ما اختلط عليا وما صعب فهمه بروح الأخ والقائد المحنك وفي أكثر الاوقات صعوبة حين التفت يمنه ويسرى شخص واحد هو الحاضر في هذا التوقيت انه حضرة السفير السعودي الذي لا يتعب ولا يمل ولا يضجر او يتذمر فهوا العاشق الملهم لليمن وشعبها والمخلص الصادق لوظيفته ومهنته الدبلوماسية في تمثيل المملكة .. وفي الوقت الذي تغيب عنه الكثير من قيادات الدولة عن المشهد مع كل محنة او تحدي جديد يبقى السفير محمد آل جابر وحده ووحده فقط الحاضر الأبرز.

‬ ومؤخرا أمام كل ما أثير من جدل حول شخصية السفير وما تركته ردوده على تغريدات النشطاء من مشاعر وابراز جانب من شخصية السفير الذي لا يهمل ولا يتجاهل شيء.. شخص او موقف حيث يبادل الجميع المحبة والأحترام ولأن الرجل صادق فإنه كل يوم يصل أكثر لقلوب الكثيرين..

المقالات