محمد سالم بارمادة
مصلحة من شيطنة الحكومة الشرعية اليمنية؟
الأحد 26 نوفمبر 2017 الساعة 21:51

استراتيجية شيطنة الآخر قد يلجا إليها أي طرف سياسي , فهي تنتزع الرحمة من القلوب , بحيث لا يشعر المرء بالرأفة تجاه الطرف المستهدف وهذا يفسر انتشار ظاهرة «الأكاذيب والافتراءات وشيطنة الآخر» في وسط الأحداث المتلاطمة التي نمرُّ بها، ويمكن قراءة ردود الأفعال الفرِحة جداً، والحزينة جداً، حول الحدث ذاته، ما يعكس درجة الأكاذيب والافتراءات والشيطنة ضد الآخر.

المصيبة أن يرى البعض أنّ هذه الشيطنة والأكاذيب والافتراءات لصالحه ، والواقع أنه لا يستفيد منه أيُّ طرف ، سواء كان في السلطة أو المعارضة أو في أي جماعة أخرى مؤيدة أو رافضة للوضع الحالي، وما يجري هذه الأيام من قبل البعض وكيل الأكاذيب والافتراءات تجاه الحكومة الشرعية اليمنية ليس ببعيد عنا .

حملة أكاذيب وافتراءات وشيطنة وادعاءات باطلة .. حملة ممنهجة ومفضوحة تشبه غسيل الأدمغة وتقلب الحقائق ويرددها الببغاوات على مختلف منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية بحق الحكومة الشرعية والبنك المركزي بعدن , زاعمين إن الحكومة تقوم بتهريب العملة .

اتهامات ما انزل الله بها من سلطان وبث سموم وأكاذيب وتزييف للحقائق أطلقها بعض الفاشلين جزافا ودون أدلة ملموسة تهدف للنيل من الحكومة الشرعية التي استطاعت رغم كل الظروف والحرب الدائرة رحاها استطاعت أن تطبع الأوضاع المعيشية والاقتصادية في كل المحافظات المحررة .

حسنا فعلت الحكومة الشرعية عندما استنكرت هذه الحملة ووضحت للرأي العام بالوثائق والأدلة التي تدحض الاتهامات والافتراءات والأكاذيب التي أطلقها الفاشلون وفاقدي مصالحهم الشخصية ليعرف القاصي والداني من أبناء الشعب اليمني الحقيقة .

أخيرا اهمس للحكومة وأقول .. لا ترمى بالحجر إلا الشجرة المثمرة .. هل وجدتم يوما شخصا ناجحا يحسد الآخرين ؟ بالطبع لا وان وجد فهي قاعدة شاذة . فالناجحون ( وهذا حال الحكومة الشرعية ) يعيشون في عالم مختلف تماماً عن عالم الفاشلين والمعقدين نفسيا الذين يحاولون أن يضفوا على أنفسهم أهمية وهمية لأنهم فارغون وفاشلون في كل مناحي الحياة , ويبقى السؤال يتردد لمصلحة من شيطنة الحكومة الشرعية ؟ والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن .. حفظ الله الرئيس عبدربه منصور هادي .

المقالات