قلق وارتباك حوثي وانتشار مسلحين في صنعاء ومصادر تكشف الأسباب
الثلاثاء 24 ابريل 2018 الساعة 23:24
الأحرار نت/ متابعات خاصة
لا يزال الإرباك الشديد يسود أوساط قيادات الحوثي، ودليل على ذلك توقف تحركاتها على غير العادة في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، بحسب سكان محليين، في ظل مخاوف من استهدافها بعد نجاح التحالف في الوصول للقيادي الثاني في الانقلاب.   واستمر الانتشار الكثيف للمسلحين الحوثيين في الشوارع، والقلق السائد الذي يتردد بحذر عن الخلافات القائمة بين أجنحة الحوثيين المتصارعة، وعدم الإعلان حتى الآن عن موعد ومكان تشييع الصماد.   كما ذكرت مصادر مقربة من قيادات الحوثيين أن معنويات أتباعهم تأثرت بعد مقتل الصماد، بشكل ملحوظ. والأكثر من ذلك أنها "منيت بخيبة أمل"، لتوقعاتها المرتفعة عن الرد القاسي على مقتله، كما وعد زعيم الحوثيين في خطابه، أن "الجريمة لن تمر دون عقاب".   ولفتت المصادر إلى أن عدم حدوث أي عملية عسكرية نوعية، حتى اللحظة، منذ خطاب عبدالملك الحوثي الاثنين، وعدم وجود أي رد، ضاعف من حجم الإرباك والشعور بالخسارة والهزيمة في صفوفهم.   وأفادت بأن قيادات الميليشيات تركز حالياً على كيفية استثمار مقتل الصماد في التحشيد وكسب التعاطف لمناصرتهم لاستقطاب مجندين جدد إلى صفوفهم وكسر حالة الرفض الشعبي التي تواجههم.   وتدفع الميليشيات بكل طاقتها للحشد من مختلف مناطق سيطرتها لما أسمتها "مسيرة البنادق" بمدينة الحديدة (الأربعاء)، والتي دعا إليها الصماد قبل مقتله، وذلك لإثارة العواطف والتلاعب بالجماهير.
متعلقات