قائد لواء الزرانيق : مقاتلينا على مشارف زبيد .. واللواء يضم 3000 مقاتل وبدعم من التحالف العربي
الخميس 26 يوليو 2018 الساعة 12:29
أفادت مصادر صحفية أن مئات المقاتلين من أبناء قبائل الزرانيق التهامية توافدوا الإثنين الماضي، إلى مشارف مدينة زبيد، في انتظار بدء معركة حسم المدينة التاريخية والمشاركة في عملية دحر الإرهاب الحوثي من داخل المباني الأثرية، بعد أن استخدمتها كثكنات عسكرية.
وبالزامن يشهد تقاطر مقاتلي الزرانيق إلى الخطوط الأمامية مع ترتيب صفوف قواتها القتالية والدفع بهم لمشاركة ألوية العمالقة في تطهير مزارع المغرس والسويق، والبدء في عملية تطويق وتحرير مدينة زبيد.
وتعد الزرانيق، من كبرى قبائل السهل التهامي، وتمتد في جغرافيا مديرية بيت الفقيه ومديرية الدريهمي وأجزاء واسعة من مديرية زبيد التاريخية.
وشكلت الزرانيق مؤخراً بدعم من التحالف العربي، لواء عسكرياً يقوده سليمان منصر الزرنوقي، ضمن القوات التهامية اليمنية.
وتحمل المقاومة التهامية، على رأس لواء الزرانيق، مسؤولية في عملية اقتحام المدن التي ينحدرون منها، كجزء من انتمائهم والمعرفة الجيدة بتضاريس المنطقة.
وقال سليمان منصر، قائد لواء الزرانيق ، إن لواء الزرانيق يضم أكثر من 3 آلاف مقاتل يمني، واستطاع بدعم من التحالف العربي تشكيل قوة عسكرية في إطار القوات المشتركة، في حين تشارك باقي الألوية التهامية في اقتحام المدن والقرى المحلية في الساحل الغربي.
وأضاف أن الزرانيق من تهامة جزء لا يتجزأ من الجمهورية اليمنية معروفون بكفاحهم سابقاً ولاحقاً، معبراً في الوقت ذاته، عن شكره لدولة الإمارات وقائد جبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي، والمساهمة في بناء القوات التهامية للعب دور محوري في معركة الحديدة.
وتأمل قبائل الزرانيق في تعويض خسارتها في ذكرى مايو 2015 المريرة، التي اجتاح فيه الحوثيون القبيلة وقصفوها بالدبابات، واعتقل الحوثيون على إثر الهجوم الغاشم، عشرات الشباب من أبنائها والزج بهم في معتقلات سرية كرهائن.
متعلقات