ضراوة وباء الكوليرا في صنعاء بلغ هذه المرة حد موت طبيب يعالج المصابين به
الأحد 31 مارس 2019 الساعة 10:25

أفصحت مصادر طبية في صنعاء عن وفاة أحد الأطباء العاملين في مركز علاج الإسهال والكوليرا في مستشفى السبعين في أمانة العاصمة جراء إصابته بالمرض نفسه.

وقال مصدر في المستشفى للصحافة إن أخصائي الأطفال الدكتور "محمد عبد الواحد عبد المغني" البالغ من العمر (60 عاماً) وهو أحد الأطباء العاملين في مركز علاج الإسهال والكوليرا في مستشفى السبعين بصنعاء، توفي يوم 28 مارس الجاري إثر مضاعفات مرض الكوليرا.

وأوضح المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أن أعراض المرض ظهرت على الطبيب يوم 24 مارس، وعلى أثرها تم إخضاعه للعلاج في المركز الذي يعمل فيه، بعد التأكد من إصابته بالكوليرا، لكن حالته الصحية تدهورت وتوفي بعدها بخمسة أيام.

وأشار المصدر، إلى أن الطبيب المتوفى كان يعمل في مركز علاج الكوليرا بالمستشفى منذ بداية تفشي الوباء في البلاد، إذ كان يقوم بإسعاف المرضى ويقدم الخدمات الطبية والعلاجية للمئات منهم.

وبحسب تقرير صادر عن إدارة الترصد الوبائي في وزارة الصحة والسكان المختطفة في صنعاء، فإن إجمالي عدد حالات الإصابة والاشتباه بالكوليرا، خلال يوم الخميس الماضي فقط، بلغ 864 شخصاً، توفي منهم 3 حالات.

ووفقاً للتقرير فإن مديرية بني الحارث تتصدر حالات الإصابة بـ180 حالة، تليها مديرية معين بـ156 حالة، ثم مديرية السبعين بـ128 حالة توفيت منها حالتان، وجاءت مديرية شعوب في المركز الرابع بـ112 حالة، تليها مديرية الصافية بـ75 حالة، ثم مديرية الثورة بـ52 حالة، فمديرية آزال بـ43 حالة، تليها مديرية صنعاء القديمة بـ28 حالة توفيت منها حالة واحدة، ثم مديرية التحرير بـ28 حالة.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن إجمالي عدد حالات الإصابة والاشتباه بالكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن، منذ مطلع العام وحتى منتصف مارس الجاري، بلغ 109 آلاف شخص، كما توفي 190 شخصاً خلال الفترة نفسها.

ووفقاً للمنظمة فإن إجمالي عدد الإصابات والحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا خلال العام الماضي بلغ 295 ألف حالة، توفي منها 400، ثلثها لأطفال ما دون الخامسة، مؤكدة أن معدل حالات الإصابة انخفض خلال 2018، بنسبة 75 في المائة، مقارنة بعام 2017.

 

 

* المصدر " العربي الجديد "

متعلقات