وأثنى الدكتور معين بالدعم الأمريكي الثابت للحكومة اليمنية، ومواقفها الواضحة المساند لوحدة وسلامة أراضي اليمن، وكذا مواقفها الحازمة تجاه الدور الايراني التخريبي في اليمن والمنطقة برعاية وتمويل مشاريع ومليشيات طائفية في بعض الدول العربية.
واستعرض دولته الاولويات الماثلة على ضوء اتفاق الرياض والاسناد الدولي المطلوب لدعم التنفيذ بما يحقق تطلعات اليمنيين في تحسين الخدمات وتحقيق الاستقرار المنشود.. مشيرا إلى ما تبديه الحكومة من حرص على احلال السلام وفقا للمرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة دوليا، مقابل استمرار مليشيات الحوثي الانقلابية في التصعيد العسكري بايعاز من داعميها في طهران.
وشدد رئيس الوزراء، على ان استمرار النظام الايراني في دعم مليشيا الحوثي الانقلابية واطالة امد الحرب في اليمن وتعميق المأساة والكارثة الانسانية الناجمة عنها وهي الاسوأ في العالم، يتطلب موقفا دوليا حازما لوقف تدخلها في شؤون اليمن والكف عن دعم المليشيات الانقلابية.