"طالت مسؤولين أمريكيين".. تقرير: هذه الدولة الأوروبية تسجل إصابات بمتلازمة هافانا لأول مرة
الخميس 19 أغسطس 2021 الساعة 19:04

"نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن دبلوماسيين أميركيين، الأربعاء، أن "متلازمة هافانا" طالت اثنين على الأقل من المسؤولين الأميركيين في ألمانيا، ما استدعى حاجتهما للعلاج الطبي .

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادرها، فقد شملت الأعراض التي شعر بها المسؤولَين الغثيان والصداع الشديد وآلام بالأذن، بالإضافة إلى الإرهاق والخمول.

ووفقا للصحيفة، فقد بدأ الدبلوماسييَن الشعور بالأعراض خلال الأشهر القليلة الماضية، ما جعل بعض الضحايا غير قادرين على العمل.

وهذه هي أول مرة يتم فيها الإبلاغ عن الإصابة بالمتلازمة في ألمانيا.

ولفتت مصادر الصحيفة إلى رصد حوادث مماثلة لدى دبلوماسيين أميركيين في دول أوروبية أخرى، دون الإدلاء بأي تفاصيل.

وأفادت المصادر للصحيفة بأن بعض الضحايا الأميركيين كانوا من ضباط المخابرات أو دبلوماسيين عاملين بقضايا مرتبطة بروسيا، كصادرات الغاز والأمن السيبراني والتدخل السياسي.

وقال أحد المصابين بعد نقله من إحدى العواصم الأوروبية لتلقي العلاج في مركز "والتر ريد" الطبي في ولاية ميريلاند الأميركية إن الأطباء شخصوا حالته بإصابة دماغية من النوع الذي تم رصده لدى أشخاص تعرضوا لموجات صدمة مرتبطة بانفجارات، وفقا للصحيفة.

وباتت تلك الحالة الصحية تُعرف باسم "متلازمة هافانا"، كونها المكان الذي كان قد أبلغ فيه دبلوماسيون في السفارة الأميركية لدى العاصمة الكوبية عن ظهور أعراض مرتبطة بالهجمات لأول مرة عام 2016.

ما هي متلازمة هافانا؟

وأشارت لجنة علمية تتبع للأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب، في ديسمبر، إلى أن شكلا من أشكال الطاقة الموجهة تسببت على الأرجح بظهور تلك الأعراض على المسؤولين.

ومنذ أواخر عام 2016، أبلغ ما يقرب من 50 مسؤولا عن أعراض مرض غامض، شملت طنينا حادا وضغطا في الأذنين، وكذلك فقدانا للسمع والتوازن، والتعب والصداع الحاد، فيما عانى البعض من تلف طويل الأمد في الدماغ.

وفي أواخر يوليو، أكد عدد من المسؤولين الأميركيين السابقين والحاليين للصحيفة أن مدير وكالة المخابرات المركزية "CIA"، ويليام بيرنز، لجأ لأحد المتقاعدين الذين عملوا في البحث عن أسامة بن لادن، وذلك لقيادة فريق عمل هدفه الكشف عن السبب الكامن وراء حوادث صحية غير مبررة كان قد تعرض لها عملاء ودبلوماسيون من الولايات المتحدة في مناطق مختلفة حول العالم.

ووفقا لما نقلت الصحيفة، فإن اختيار هذا الضابط، الذي لم يتم الكشف عن هويته، من قبل "CIA"، يمثل جزءا من جهد متسارع لتحديد مصدر الهجمات التي تسببت بتلك الحوادث.

متعلقات