كلمة بن دغر في أول اجتماع للحكومة بعد أحداث عدن تتصدر وسائل الإعلام الخارجية..."تقرير خاص"
الخميس 8 فبراير 2018 الساعة 17:38
الأحرار نت/ وحدة التقارير/ خاص

تصدرت كلمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اهتمام وسائل الإعلام الخارجية، وذلك في كلمته أمس الأربعاء، خلال ترأسه اجتماع لمجلس الوزراء، بعد الأحداث الدامية التي شهدتا العاصمة المؤقتة عدن والتي قال بن دغر أنها نَكأت جراحاً كادت أن تندمل.

قناة العربية

ونقلت قناة العربية الخبر في نشراتها الإخبارية، بحسب رصد "الأحرار نت"، وقالت إن رئيس الوزراء أكد بأن ما حدث كان انقلاباً على الشرعية شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، وسنحتاج وبالتعاون مع التحالف العربي إلى جهود كثيرة لمنع تكرار ما حدث، وإذا لم نقم بهذه الخطوات فأننا سنثبت للعالم أننا نتمتع بالشجاعة، لكننا لا نملك العقل.

وأضافت القناة إلى مطالبة رئيس الوزراء بن دغر بتحقيق محايد، تقوم به المملكة العربية السعودية منفردة، أو تقوم به المملكة مع دول التحالف العربي مجتمعة، وإرسال خبراء ماليين عرب للتحقيق في تهم الفساد والذي جعلته عناصر الانقلاب والتمرد سبباً للانقضاض على الشرعية.

وأشارت القناة إلى دعوته "المجلس الانتقالي الجنوبي" بالتحول إلى حزب سياسي، وقوله أن المجلس الانتقالي لديه جيش يريد فرض إرادته بقوة السلاح، وأن ذلك سيصطدم بالشرعية التي ينبغي عليها الدفاع عن الدستور، والدفاع عن المصالح العليا للبلاد ومنها الوحدة.

قناة الإخبارية

بينما تطرقت قناة الإخبارية السعودية إلى كلمة الدكتور بن دغر، وإلى جزئية مهمة قالها، وهي دعم الحكومة الشرعية جهود التحالف العربي بقيادة السعودية في إجراء تحقيق محايد لمعرفة المتسبب في الأحداث الأخيرة والتي راخ ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى.

كما أوردت القناة جانب آخر من كلمة رئيس الوزراء، وقوله "لقد منعنا وبدعم من التحالف العربي انهياراً شاملاً للدولة، ودافعنا عن أمننا وأمن الخليج العربي والأمن القومي العربي، ومن لا يرى الأمور على هذا النحو فلابد أنه قد فقد بصره وبصيرته، ونعمل الآن على عودة الأمور إلى طبيعتها في عدن وبقية المحافظات المحررة، سنستعيد السكينة العامة في المجتمع والأمن والاستقرار لعدن واليمن كلها، هذه ليست النهاية كما تصورها البعض، لمشروعنا الكبير في استعادة الدولة، والحفاظ على الجمهورية والوحدة دولة اتحادية".

الشرق الأوسط

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في سياق متابعة "الأحرار نت"، إعلان الحكومة اليمنية أمس، في أول اجتماع رسمي لها عقب انتهاء الأزمة المسلحة في عدن، البدء في مهمة «تضميد الجراح»، ودعوتها إلى تجاوز «حالة الشحن السياسي والمناطقي».

وأكدت أن رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، ذكّر أن «المهمة اليوم هي رأب الصدع (...) والاهتمام بأسر كل الشهداء دون استثناء». وطالب بإجراء تحقيق محايد، للتأكد من نزاهة حكومته التي يتهمها خصمها «المجلس الانتقالي» بالفساد.

وأشارت إلى تعهد الحكومة بالسعي لتحقيق مصالحة اجتماعية في عدن والمحافظات المجاورة تمهيداً للمصالحة اليمنية الشاملة، وإعلان الاجتماع الحكومي دفع تعويضات مالية لأسر قتلى المواجهات من كل الأطراف من دون استثناء، واعتماد رواتب شهرية.

عكاظ

وأوضحت صحيفة عكاظ السعودية إلى أن الحكومة اليمنية عقدت (الأربعاء) أول اجتماعاتها في مقرها بمديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن بعد أيام من الأحداث التي شهدتها المحافظة.

وقالت بأن رئيس الحكومة أحمد بن دغر، وجه أثناء ترأسه الاجتماع بمعاملة كل من سقط في الأحداث الأخيرة في عدن معاملة الشهداء دون استثناء والاهتمام بكل الجرحى، مؤكداً عزم حكومته إجراء مصالحة مجتمعية في عدن والمحافظات المجاورة تؤدي إلى مصالحة وطنية شاملة.

وأشارت إلى إعراب بن دغر عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده على مواقفهم الكبيرة ووقوفهم إلى جانب الشعب اليمني وشرعيته بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، ودعوته السعودية والتحالف العربي للتحقيق في ما جرى في أحداث الأيام الثلاثة الأخيرة من يناير.

وأوضحت أن بن دغر، طالب جميع القوى السياسية في بلاده بالقيام بمهمة وطنية عاجلة تتمثل في تجاوز الأزمة والتسامح والعمل على معالجة الجراح ورأب الصدع، مبيناً بأن العدو هو الانقلابيين الحوثيين.

الحياة والوطن والأهرام واليوم السابع

واشتركت كلا من صحيفة الحياة السعودية والوطن البحرينية، وصحيفتي الأهرام واليوم السابع المصرية، في نقل جزئية من تصريحات رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، وسعي حكومته بتوجيهات من الرئيس هادي إلى مصالحة اجتماعية في عدن والمحافظات المجاورة لها كخطوة على طريق مصالحة وطنية شاملة في اليمن".

وأشارت الصحف إلى دعوة رئيس الوزراء لإنهاء الاقتتال بين الأطراف المتصارعة، التي سبق وقاتلت في صف واحد ضد المتمردين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء والكثير من أراضي شمال البلاد.

وأضافت عن بن دغر قوله، في أول اجتماع للحكومة منذ الاقتتال إن "المهمة اليوم هي رأب الصدع، وتضميد الجراح والخروج من حالة الشحن السياسي".

متعلقات